أعلن طلاب الإخوان المسلمين في الجامعات والمعاهد المصرية عن بدء حملة أطلقوا عليها اسم (نرفض)؛ لمنع تمرير التعديلات الدستورية التي وصفوها بـ"الكارثية"؛ لما تمثله من تكريس لحكم القهر والاستبداد في مصر.
واستنكر طلاب الإخوان- في بيان لهم وصل (إخوان أون لاين)- مقترحَ التعديلات الدستورية المُقدََّم لمجلس الشعب المصري، والمطلوب فيه تعديل 34 مادة من الدستور، مؤكدين أن تلك التعديلات التي يزمع النظامُ تمريرَها تستهدف تبديل هوية الأمة وسلخ إسلاميتها، وتهميش قضاة مصر الشرفاء؛ عقابًا لهم على كشفهم محاولات تزييف إرادة الشعب في الانتخابات الأخيرة بمحاولة تعديل المادة 88؛ بهدف إقصائهم، كما أنها تحمل تمييزًا فجًّا بين أبناء الوطن الواحد.
وأوضح الطلاب أن حملتهم لمواجهة هذه التعديلات ستتبنَّى رفْضَ أربعة محاور رئيسية، وهي: رفض احتكار السلطة، وانتهاك حرية المواطن المصري، وإقصاء القضاة عن الإشراف على الانتخابات، وكذلك رفض فصل الدين عن الدولة.
كما وجَّهوا الدعوة لكل طلاب مصر وكتَّابها ونسائها وعلمائها وعمَّالها ومثقَّفيها لأن ينضمُّوا إليهم في تلك الحملة؛ للتصدِّي لتلك التعديلات مشبوهة الغرض، والتي لن تخدم مصر ولا أمنها، وإنما هي تعديلاتٌ مكرَّسةٌ لهيمنة فرد على مقدَّرات أمة كانت لها الريادة.
وهذا هو نص البيان
الحملة الطلابية لمناهضة التعديلات الدستورية



























الطلاب بجامعة الأزهر وحصدت قرابة 190 طالبا من بين صفوف الاخوان المسلمين وغيرهم من التيارات ، عقب حملة منظمة أمنيا وبرعاية رئيس الجامعة استهدفت ضياع مستقبل العشرات من الطلبة بعد تحقيقات صورية واتهامات سخيفة تبرر فصلهم من دراستهم بتشكيلهم اتحادات طلابية حرة موازية لما ارتضته أجهزة الأمن داخل الجامعة دون اعتراض رئيسها (الطيب. 


