جامعة الازهر : تحويل 120 طالبًا بالأزهر للتأديب

مايو 10th, 2007 كتبها الجيل المنشود & حبيبة السماء نشر في , أخبار طلابية

قررت إدارة جامعة الأزهر تحويل 120 طالبًا من كليات مختلفة إلى مجالس التأديب، وذلك بدءً من صباح اليوم الأربعاء 9/5/2007 وحتى نهاية الأسبوع القادم، فيما وصفه الطلاب بإنها حيلة مكشوفة لحرمانهم من دخول امتحانات الفصل الدراسي الثاني المقررة بعد أيام قليلة.

والطلاب المحالين لمجالس التأديب الصورية هم الذين سبق اعتقالهم منتصف شهر ديسمبر الماضي بتهمة الاشتراك في تكوين مليشيات عسكرية تهدد نظام الحكم، في إشارة مغلوطة للعرض   العسكري الذي شارك فيه نحو عشرين طالبًا من كلية التربية الرياضية في سياق احتجاج الطلاب على فصل ثمانية من زملائهم لاشتراكهم في انتخابات اتحاد الطلاب الحر البديل.

وقال الطلاب إن تحايل الجامعة واضع للعيان، إذ تجاهلت التحقيق معهم طيلة الأشهر الماضية بعد الإفراج عنهم بقرارات المحكمة والنائب العام منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر، و

المزيد


رئيس جامعة الأزهر '' الطيب '' يقترب من موسوعة جينيس للأرقام القياسية

أبريل 29th, 2007 كتبها الجيل المنشود & حبيبة السماء نشر في , أخبار طلابية

rightهل ينجح الدكتور أحمد الطيب في تسجيل رقم قياسي جديد باسم جامعة الأزهر في موسوعة جينيس للأرقام القياسية؟، وكم طالبًا يكفي رئيس الجامعة حتى يحقق مهمته "الأمنية" وحلمه المنشود بنقش اسمه بحروفٍ من (….) في تلك الموسوعة العالمية؟!

أسابيع قليلة جدًا تلك التي ننتظرها لإجابة السؤالين، فالعام الدراسي الحالي يلفظ أنفاسه الأخيرة ولكن "طيب" الأزهر قد يخلده في موسوعة جينيس باعتباره العام الدراسي الذي شهد – حتى الآن – تحويل نحو 350 طالب وطالبة من جامعة الأزهر إلى مجالس تأديب، أغلبهم نال فيها حكمًا بالفصل أو الحرمان من دخول الامتحانات الدراسية.
الرقم الذي سجله ذلك السائق المصري في موسوعة جينيس للأرقام القياسية مؤخرًا – بعد ما بلغت الغرامات المالية المستحقة عليه العام الماضي مبلغ مائة ألف جنيه – يغري الطيب بتسجيل رقم جديد باسم إدارته في كتب الموسوعة، باعتبارها صاحبة الرقم القياسي في قرارات فصل وحرمان الطلاب خلال سنة واحدة من عهدها الميمون.

أحدث أح

المزيد


جامعة الأزهر تتحول إلى ثكنة عسكرية والأمن يمارس إرهاب الطلاب

أبريل 16th, 2007 كتبها الجيل المنشود & حبيبة السماء نشر في , أخبار طلابية

بعد أن اعتقد الجميع أنَّ أزمةَ طلاب الأزهر قد أوشكت على الانتهاء، وأن الأمور ستعود إلى مجراها الطبيعي في إطار العلاقة بين الطلاب وجامعتهم، يبدو أن البعض يريد أن تظل هذه الأزمة مستمرةً وأن تتصاعد.

بدأت الحكاية منذ حوالي أسبوع حيث شعر الكثير من طلاب الإخوان بجامعة الأزهر بحركاتٍ مريبةٍ أثناء تحركهم داخل الجامعة والمدينة الجامعية، وفي طريق عودتهم إلى بيوتهم حتى في المحافظات البعيدة، فقد لاحظ الكثير منهم وجود مَن يتتبع كل تحركاتهم لحظةً بلحظة وبطريقة مكشوفة طوال الـ24 ساعة داخل كلياتهم، خاصةً في كليات الطب والشريعة والقانون وبعض الكليات الأخرى، كما شهدت الجامعة وجودًا كثيفًا ودائمًا لعرباتِ الأمن المركزي المحيطة بمداخل الجامعة.

وتساءل الطلاب عن الهدف من هذه الإجراءات؟ ولمصلحة مَن تتم؟ خاصةً أن الأمور الآن هادئة داخل الجامعة وليست هناك أي أعمالٍ ولا أنشطة ضخمة للطلاب تُثير الجهات الأمنية أو غيرها، وهل هذا الحال يُرضي أحدًا؟ وهل ي

المزيد


خليل فوق قصر النيل

مارس 2nd, 2007 كتبها الجيل المنشود & حبيبة السماء نشر في , أخبار طلابية

أثار شاب حالة من الذعر بين المارة فوق كوبري قصر النيل وسط القاهرة حيث قام بالصعود فوق سور الكوبري مهددا بالقفز في نهر النيل العميق إذا اقترب منه أحد.

وكان الشاب الذي يبلغ من العمر 24 عاما يحمل لافتتين يطالب فيهما بالافراج عن زملائه من جامعة الأزهر الذين تم اعتقالهم مؤخرا وتم تحويلهم لمحاكم عسكرية، وقال الشاب الذي يدعى "فتحي خليل"، من طلبة اللغة العربية بجامعة الأزهر بالفرقة الثالثة، أنه كان يود التظاهر منفردا بشكل سلمي فوق الكوبري إلا أن تحرش الأمن به دفعه للصعود فوق السور حاملا معه لافتاته.!

وطالب خليل بالإفراج الفوري عن طلبة جامعة الأزهر منددا بعمليات القمع التي تمت ضد زملائه في منازلهم، مستنكرا في الوقت نفسه تلفيق التهم لهم حول قضية مليشيات الأزهر. وندد خليل بعمليات الاعتقال الهمجيه – وفق قوله – ضد قيادات الإخوان المسلمين وعلى رأسهم نائب المرشد العام للجماعة المهندس خيرت الشاطر وعمليات السرقة التي تمت ضد القيادات من منازلهم على يد قوات الأمن.

وكان الشاب يحمل لافتتين كتب على إحداها: "لا للمحاكم العسكرية.. لا لحبس الطلاب.. أفرجوا عن مصر يا لصوص العصر"، وكانت اللافتة تحمل إمضاء شباب من

المزيد


بفضل الله تم الإفراج عن جميع طلاب الأزهر المعتقلين

فبراير 21st, 2007 كتبها الجيل المنشود & حبيبة السماء نشر في , أخبار طلابية

 

كان المستشار عبد المجيد محمود – النائب العام المصري – قد أفرج – منذ حواليّ أسبوع – عن 34 من الطلاب المعتقلين، قبل أن يقرر – مساء أمسٍ – إخلاء سبيل 48 آخرين، وأصدر بيانًا أكد فيه إخلاء سبيل كافة الطلاب الذين في حوزة النيابة، رغم إدانتهم "الجلية" أمام أعضاء نيابة "أمن الدولة" التي أدعت في تحقيقاتها حيازة الطلاب لأسلحة بيضاء وملابس شبه عسكرية وأقنعة للوجه ولافتات، وارتكابهم الوقائع المنسوبة إليهم من أجهزة أمن الدولة، في إشارة إلى العرض الرياضي الذي قدمه طلبة كلية التربية الرياضية بحرم الجامعة في سياق احتجاجهم على فصل الجامعة ثمانية من زملائهم لمعارضتهم سياسة إدارة الجامعة التي تحكمها أجهزة أمن الدولة.

أفرجت السلطات المصرية – مساء أمسٍ الاثنين الموافق 19/2/2007 – عن 90 من طلاب جماعة الإخوان المسلمين المعتقلين في أحداث الأزهر الأخيرة قبل ثلاثة أشهر.

وقال بيان عبد المجيد أن النيابة – حفاظًا على مستقبل "أبنائنا" الطلاب – رأت النيابة رفع العقوبة الجنائية عنهم والاكتفاء بتوقيع الجزاء التأديبي، من قبل إدارة الجامعة التي تم إرسال صورة رسمية من التحقيقات إليها، لاتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة ضد الطلاب الذين أمضوا خلف القضبان حوالي مائة يوم، واجتازوا امتحانات نصف العام الدراسي من زنازينهم رغم تصريحات رئيس الدولة الإعلامية بالعفو عنهم.

كما قرر حبيب العادلي – وزير الداخلية – الإفراج عن باقي الطلاب وعددهم 42 طالبًا كانت الداخلية تحتجزهم بقرار من وزير الداخلية صدر وفقًا لأحكام قانون الطوارئ وجدد اعتقالهم رغم حصولهم على حكم قضائي نهائي بإخلاء سبيله

المزيد


الحملة الدولية للإفراج عن طلاب الأزهر المعتقلين

فبراير 8th, 2007 كتبها الجيل المنشود & حبيبة السماء نشر في , أخبار طلابية

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 هل يهدموا حصن العقيدة وخط الدفاع الأول عن الأمة

أولا : شعار الحملة

لا تذبحوهم مرتين
أهداف الحملة

1- الإفراج السريع عن الطلاب

2- توضيح حقيقة الحدث

3-فضح الممارسات الأمنية الخاطئة

وسائل الحملة


1- تفعيل وسائل الإعلام المختلفة وجذب انتباهها لابراز هذه القضية كقضية رأي عام

2- تفعيل منظمات المجتمع المدني كوسيلة ضغط للافراج عن الطلاب

3- ارسال رسائل احتجاج للوزارات المعنية ولمشيخة الأزهر وللجامعة

4-نشر القضية في الوسط الطلابي وابراز ما يعاناة الطلاب المعتقلين

5-مواساة اهالي المعتقلين و الشد من أزرهم .

6- مساعدة الطلاب من خلال ارسال بعض المذكرات أو الكتب التي ممكن ان تساعدهم في اداء امتحاناتهم

الحملة ليست عبر الإننترنت فقط بل تهدف الي الإنتشار من خلال وسائل الإعلام واعادة فتح الملف وابراز الجانب الإنساني ومعاناة الطلاب وأهاليهم

وبفضل الله قمنا بالإتصال ببعض وسائل الإعلام وجاري التنسيق ونريد من الإخوة التفاعل الكامل سواء بالمداخلات في البرامج التليفزيونية او بالإيميلات ايضا او بمراسلة

المزيد


رسالة مفتوحة من طلاب الإخوان المسلمين إلى رئيس جامعة الأزهر

يناير 30th, 2007 كتبها الجيل المنشود & حبيبة السماء نشر في , أخبار طلابية, مقالات

 

أستاذنا الفاضل الدكتور/ أحمد الطيب- رئيس جامعة الأزهر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يصعب علينا ونحن طلاب الأزهر أن نجادل علماءنا؛ لأن أزهرنا الشامخ قد علمنا- وهو محراب العلم- أنْ (قُم للمعلم وفِّه التبجيلا… كاد المعلم أن يكون رسولا).

كما تعلَّمنا فيه أنَّ "العلماء ورثة الأنبياء".

ويزداد الأمر صعوبةً حين يكون النقاش حول حقائق خبريةً لا تحتمل إلا وجهًا من وجهَين، وليس حول آراء نختلف فيها ويكون لسان حالنا: "رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب".

أستاذَنا الفاضل..

تعلَّمنا من أساتذتنا أنَّ "كلاًّ يؤخذ من كلامه ويُردُّ، إلا المعصومَ محمدًا صلى الله عليه وسلم".

أستاذَنا الفاضل..

اعلم أن الأمر لو كان متعلقًَا بشخوصنا لتغاضَينا عنه، ولسامَحْنا فيه؛ ولكنَّ الأمر يتعلَّق بفكرتنا التي نعيش بها ولها.. فكرتنا التي ملكت علينا جوارحنا.. ودعوتنا التي علَّمتنا لمن تكون غايتُنا، ومن يكون قدوتُنا.

أستاذَنا..

فُجِعنا ونحن نسمع حوارَك على قناتَي (النيل للأخبار)، و(دريم الثانية)، ونقرأ ما صرَّحت به لجريدة (المصري اليوم) حول "طلاب الإخوان المسلمين".

لم تكن فجيعتُنا في قضية رأيٍ نختلف معك فيه، نعرف فيه أنك الأستاذ ونحن التلاميذ، ولكن كانت في التهم والمغالطات والسبّ الذي طالَنا من فضيلتكم، بما لم نعهده فيكم، خاصةً أنَّا قد علمنا أنك قد رفضتَ أن يكون الحوار على الهواء، ورفضتَ أن يعقِّب عليه أحدٌ منا، رغم سبق الترتيب مع أحد البرنامجَين.

وبما أن فضيلتكم قد آثرتَ أن تكون مُدَّعيًا وحكَمًا في الوقت ذاته وحرمتنا حقَّنا في الردِّ.. كان لنا أن ندفع عن أنفسنا ودعوتنا هذه الاتهامات، بأسلوبٍ تعلمناه من ديننا في الأزهر الشريف، وعلمتْه دعوتُنا لنا، من تقديرٍ للعلماء، وإنزالِهم مكانتَهم.

وليكن ذلك توضيحًا للحقائق التي عَمِيَت على الناس، ولاكَتْها الألسنُ، نقلاً عن فضيلتكم، وسنلجأ في ردِّنا إلى عرض نقاط الاتهام، وتفنيدها واحدةً تلو الأخرى؛ لعلَّ بالأمر لبسًا، أو أن الضغوط أكبر من قدرتك على التحمُّل، ونقاط الاتهام هي:

طب أسيوط

عرضتم- فضيلتكم- أن طلاب الإخوان المسلمين قد جاءوك ليتوسطوا لزملائهم من طب أزهر أسيوط (من الإخوان) للنقل إلى طبِّ أزهر القاهرة، وذلك دون وجه حقٍّ..!!

ولم يكن الأمر كذلك على الإطلاق، فقد كان الأمر يتعلق بعدم وجود مستشفى جامعي لطلاب الأزهر بأسيوط، مع رفْضِ جامعة أسيوط استقبالَ هؤلاء الطلاب في مستشفاها الجامعي؛ مما يؤثِّر على الطلاب في تحصيلهم العلمي، خصوصًا طلاب السنوات النهائية (الرابعة والخامسة والسادسة).

لذا كان طلَبُ طلابِ الإخوان المسلمين- وقد تحملوا أمانة خدمة زملائهم- بنقل كلِّ طلاب الفِرَق النهائية (وليس طلاب الإخوان فقط) إلى مستشفيات الجامعة بالقاهرة، إلى أن يتم تجهيز مستشفى جامعي تليق بهم، وتتناسب مع خطورة المهمة التي ستُوكل إليهم بعد تخرجهم.

وقد تدخَّلت نقابة الأطباء بصفتها مسئولةً عن مهنة الطب في مصر- ولها كل الحق- حمايةً لأعضائها وللمجتمع من أطباء لم يمارسوا الطبَّ على المستوى "الإكلينيكي" في مستشفى جامعي وتحت إشراف أساتذة أكفاء.

هذا كل الأمر.. ولا نعرف هل أنْسَتْكَ الأيام ما حدث أو أن الأمر قد التبس؟!

الطالب الذي دخل امتحان القرآن مكان زميله

هذا الأمر لا نعرف له أصلاً، ولا نعرف من هو هذا الطالب، وكيف سمحتم فضيلتكم بتركه هكذا دون عقاب رغم اعترافه، بل ودون فصل من جامعتنا العريقة؟! أكان ذلك محاباةً لنا؟! واللهِ لا نرضى أبدًا أن يكون بيننا من يَغُش، أو من يُزوِّر، فنحن نعلم جيدًا قوله- صلى الله عليه وسلم-: "من غشنا فليس منا".

البنات

اتهمتم- فضيلتكم- بنات الجامعة من المنتميات إلى فكر الإخوان المسلمين بأنهن "بلطجيات"، وأنهن كسَرْنَ البوابة الحديدية للمدينة، وأنهن تحرَّشْن بالأمن، وأنهن استخدَمن العنفَ في مظاهراتهن في قضية الحجاب..!!

والله إنا لنستحيي من عامة المشاهدين، وهم يحوِّلون كلام فضيلتكم إلى صور- في مخيلتهم- تصوِّر لهم هذا الأمن الوديع!! الذي يُتحرَّش به!! ويؤذَى من بنات عماليق!! ضخام الجثة!! يكسِرْنَ بابًا من الحديد في الساعة الواحدة ليلاً!! ويقف ضباط الأمن حيارَى!! مشدوهين من هؤلاء الفتيات الجبابرة!!

ولا يقف المشهد عند هذا الحد، بل يذهب هؤلاء البنات الماكرات شاكيات ومحذرات، فيرأف بهن اللواء (الدكتور)، ويعتذر لهن حرصًا عليهن من ضياعٍ للمستقبل في سجن يهذب "بلطجتهن"، وتَجبُّرهن..!!

يقف صاحب العقل مشدوهًا أمام هذا المشهد العجيب، وفي أي بلد هو؟ وأي نوع من الأمن هذا الذي تحدثتم فضيلتكم عنه؟!

وللتاريخ وللذكرى نخبرك أستاذنا الفاضل- أمام العالم- بما حدث:

سبق أن أخبرت جهات الأمن فضيلتكم أن طلاب الأزهر في مدينة البنين معتصمون، وذلك قربًا من منتصف الليل؛ احتجاجًا على ضرب إحدى زميلاتهم في مدينة البنات، وجئتَ إلى مدينة البنات مشكورًا لاحتواء الأزمة، وسمعت من بناتك ما حدث بأن أحد الضباط قد ضرب إحدى الفتيات بالـ"شلوت" وبالـ"جزمة" فثارت مدينة البنات عن كاملها، وبلغ الأمر للبنين فقاموا باعتصام عفوي، شارك فيه معظم طلاب المدينة- من الإخوان ومن غيرهم- واقتربت الأمور في سخونتها من أحداث "وليمة لأعشاب البحر".

فقمتم فضيلتكم- مشكورًا- بعد استدعاء الجهات الأمنية بتهدئة الطالبات، واعدًا إياهن بردِّ حقهن، وبُلِّغ الطلاب بذلك، فانتهى الاعتصام إلى حين لقاء وفد من الطالبات والطلبة في صباح اليوم التالي للتحقيق في الأمر، وقبل البنات الاعتذار متنازلات عن حقهن في إبعاد الضابط عن مدينتهن؛ مما شكل مفاجأةً لوفد الطلاب، فسكتوا ورضوا بما انتهى إليه رئيس الجامعة مع زميلاتهم.

وللذكرى أيضًا نكرر عليك ما فعله نائبك الأستاذ الدكتور المربي/ عز الدين الصاوي مع إحدى بنات جامعته التي جذبها من خمارها أحد الضباط، وتقطيعه لحقيبتها الشخصية، وقوله- أي الدكتور- لها: بل يضربك وسأضربك أنا أيضًا.. انتهى.. ولا تعليق!!

قلتم- فضيلتكم- إن سحب أوراق الترشيح لانتخابات اتحاد الطلبة كان اليوم السابق لعطلة عيد الفطر مباشرةً الموافق ليوم الأحد، وذلك صحيح.. ونحن

المزيد


طلاب الأزهر .. ونظرة من الداخل!!

يناير 30th, 2007 كتبها الجيل المنشود & حبيبة السماء نشر في , أخبار طلابية

الجزيرة توك تلتقي بأحد الطلاب المعتقلين

عبد الرحمن منصور الجزيرة توك ـ القاهرة
القضية قيد التحقيق، لا جديد سوي أنه في أيام التحقيقات مع طلاب قضية ميليشيات الأزهر يظهر الزحام جلياً في منطقة التجمع الخامس الواقعة شرق القاهرة وهي منطقة تغلب عليها الطبيعة الصحراوية حيث أراد النظام المصري أن يبعد أصوات عائلات طلاب الإخوان المسلمين بالأزهر المؤذية للمشاعر الوطنية عن وسط القاهرة كي لا يثير الرأي العام أكثر مما هو ثائر!!

تجديد اليوم كان هو الثالث لمجموعة طلاب الأزهر، ومعهم النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين المهندس خيرت الشاطر وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، حيث جددت نيابة أمن الدولة العليا حبسهم 15 يوما علي ذمة التحقيقات، حيث مضي علي حبسهم أكثر من شهرٍ ونصف.

التقينا عبدالله المنشاوي المحامي الذي كان حاضراً ضمن لجنة الدفاع عن طلبة الأزهر في التحقيقات حيث قال للجزيرة توك: أن هؤلاء الطلبة مظلومين وكان حريا بالحكومة ان تبحث عن الفاسدين وعمن يدمرون مصر بدل أن تستعرض قوتهم علي هؤلاء الطلبة الذين لا حول لهم ولا قوة ونريد أن نقول من خلال الجزيرة توك وهي منبر نتمنى أن يمثل صوت الشباب الحر بأن هذه القضية عارية من الصحة وأن الحكومة ورطت نفسها فيها وأنها لا تفعل شيئا سوي أن تقوم بالتجديد لهؤلاء المعتقلين ولم تقدم للرأي العام شيئا جديدا ونتمنى من صاحب كل ضمير حر ان يكون معنا بقلبه وبضميره.

حياة السجن ورؤية الأحداث تناولناها في لقاء مع الطالب المعتقل أحمد حسين سبع وهو أحد الطلاب الذين وصفتهم مباحث أمن الدولة بأنه من قياديي الطلاب!!


الجزيرة توك: كيف كانت التحقيقات معكم اليوم؟

أحمد: لا جديد، مجرد روتين كما كل مرة من نوعية ما رأيك فيما نسب إليك ومن ثم نعاد مرة أخرى الى المعتقل..!!

الجزيرة توك: كيف تقضي حياتك اليومية في المعتقل ؟
أحمد: الحمدلله لا مشاكل لدينا , نبدأ يومنا بصلاة الفجر وقراءة القرآن ومن ثم يسمح لكل عنبر بممارسة الرياضة لمدة ساعة.

الجزيرة توك: كيف هي المعاملة في السجن ؟
أحمد: معاملة السجن عادية , يعني ليس هناك تضييقات أو مشاكل تواجهنا والحمد لله.

الجزيرة توك: ما رأيك في حادثة الأزهر ؟
أحمد: حادثة الأزهر ليست بجديدة و نحن قمنا بمثل هذا العرض من قبل أكثر من مرة وقت استشهاد الشيخ أحمد ياسين وفي مناسبات أخرى و كان سلميا و لكن لم تكن هناك أية مظاهر مسلحة اطلاقا، وقد جري هذا العرض في جامعات كالقاهرة والمنصورة وهناك صور و فيديوهات موجودة مع كثير من الشباب خارج المعتقل وفي مواقع إنترنت شبابية كثيرة أثناء تمثيل مثل هذه العروض الرياضية.

المزيد


براءة طلاب الأزهر وإدانة الحكومة المصرية لإتهامها طلاب الأزهر؟؟

يناير 30th, 2007 كتبها الجيل المنشود & حبيبة السماء نشر في , أخبار طلابية

 الأخوة والأخوات في العالم أجمع وفي كل المنظمات والهيئات الحقوقية والطلابية وحقوق الإنسان بعدما نشر مقال شاهد علي الجريمة وعلمنا جميعا ما حدث بالظبط داخل جامعة الأزهر سنضيف بعض الأسئلة التي ستؤدي الي تبرئة ساحة طلاب الأزهر الشريف وهي :

هل كان العرض الرياضي او ما يسمونه العرض العسكري خارج المدينة الجامعية ام في داخلها ؟؟؟

هل كان طلاب الأزهر مرعوبين من العرض العسكري ام ظهروا في الصور وهم جالسون علي الأرض يشاهدونه وهم مبسوطون بفقراته ؟؟؟

هل كان العرض عسكريا بمعني ان فيه سلاح أم كان رياضيا خاليا من السلاح ؟؟

 هل كان هناك اشتباك بين أفراد العرض وبين قوات الأمن المدججين بالأسلحة والمحا


المزيد