طلاب الأزهر .. ونظرة من الداخل!!
كتبهاالجيل المنشود & حبيبة السماء ، في 30 يناير 2007 الساعة: 03:30 ص
الجزيرة توك تلتقي بأحد الطلاب المعتقلين
عبد الرحمن منصور الجزيرة توك ـ القاهرة
القضية قيد التحقيق، لا جديد سوي أنه في أيام التحقيقات مع طلاب قضية ميليشيات الأزهر يظهر الزحام جلياً في منطقة التجمع الخامس الواقعة شرق القاهرة وهي منطقة تغلب عليها الطبيعة الصحراوية حيث أراد النظام المصري أن يبعد أصوات عائلات طلاب الإخوان المسلمين بالأزهر المؤذية للمشاعر الوطنية عن وسط القاهرة كي لا يثير الرأي العام أكثر مما هو ثائر!!
تجديد اليوم كان هو الثالث لمجموعة طلاب الأزهر، ومعهم النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين المهندس خيرت الشاطر وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، حيث جددت نيابة أمن الدولة العليا حبسهم 15 يوما علي ذمة التحقيقات، حيث مضي علي حبسهم أكثر من شهرٍ ونصف.
التقينا عبدالله المنشاوي المحامي الذي كان حاضراً ضمن لجنة الدفاع عن طلبة الأزهر في التحقيقات حيث قال للجزيرة توك: أن هؤلاء الطلبة مظلومين وكان حريا بالحكومة ان تبحث عن الفاسدين وعمن يدمرون مصر بدل أن تستعرض قوتهم علي هؤلاء الطلبة الذين لا حول لهم ولا قوة ونريد أن نقول من خلال الجزيرة توك وهي منبر نتمنى أن يمثل صوت الشباب الحر بأن هذه القضية عارية من الصحة وأن الحكومة ورطت نفسها فيها وأنها لا تفعل شيئا سوي أن تقوم بالتجديد لهؤلاء المعتقلين ولم تقدم للرأي العام شيئا جديدا ونتمنى من صاحب كل ضمير حر ان يكون معنا بقلبه وبضميره.
حياة السجن ورؤية الأحداث تناولناها في لقاء مع الطالب المعتقل أحمد حسين سبع وهو أحد الطلاب الذين وصفتهم مباحث أمن الدولة بأنه من قياديي الطلاب!!
الجزيرة توك: كيف كانت التحقيقات معكم اليوم؟
أحمد: لا جديد، مجرد روتين كما كل مرة من نوعية ما رأيك فيما نسب إليك ومن ثم نعاد مرة أخرى الى المعتقل..!!
الجزيرة توك: كيف تقضي حياتك اليومية في المعتقل ؟
أحمد: الحمدلله لا مشاكل لدينا , نبدأ يومنا بصلاة الفجر وقراءة القرآن ومن ثم يسمح لكل عنبر بممارسة الرياضة لمدة ساعة.
الجزيرة توك: كيف هي المعاملة في السجن ؟
أحمد: معاملة السجن عادية , يعني ليس هناك تضييقات أو مشاكل تواجهنا والحمد لله.
الجزيرة توك: ما رأيك في حادثة الأزهر ؟
أحمد: حادثة الأزهر ليست بجديدة و نحن قمنا بمثل هذا العرض من قبل أكثر من مرة وقت استشهاد الشيخ أحمد ياسين وفي مناسبات أخرى و كان سلميا و لكن لم تكن هناك أية مظاهر مسلحة اطلاقا، وقد جري هذا العرض في جامعات كالقاهرة والمنصورة وهناك صور و فيديوهات موجودة مع كثير من الشباب خارج المعتقل وفي مواقع إنترنت شبابية كثيرة أثناء تمثيل مثل هذه العروض الرياضية.
الجزيرة توك: هل تم ذلك بعلم الإخوان ؟
أحمد: لا لم تكن قيادات الإخوان تعلم بذلك مطلقاً وكان الأمر تطوعا منا لأنه أمر عادي حدث كما قلت لك أكثر من مرة.
الجزيرة توك: رسالة توجهها الى الرأي العام و للمحققين ؟
أحمد: أقول لهم اتقوا الله فينا و راعوا أننا أبرياء و تخيلوا أبنائكم مكاننا و أقول لوكلاء النيابة لا نريد منكم سوى العدل، العدل فقط…العدل!!
الجزيرة توك: هل ترى ذنب للقيادات في ما حدث؟
أحمد: لا ليس لها ذنب لأنها لم تكن تعلم أساسا بهذا العرض، ولا أعلم لماذا اعتقلوا أساتذتنا كالمهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد، وقياديين كثيرين في الجماعة.
الجزيرة توك: هل ترى أن ما حصل منكم خطأ طيش شباب؟
أحمد: ليس خطأ و أنا لا أرى فيه أي طيش شباب لأنه كان عرضا رياضيا عاديا و لم يكن فيه ما يخجل او يقلق أو يخيف.
الجزيرة توك: هل ترى أن التغطية الإعلامية للعرض أدت إلى إثارة الرأي العام ؟
أحمد: أنا أحمل الإعلام المسئولية الكاملة عما حدث لأنه هو الذي أظهرنا بهذا الشكل السيئ للغاية، ما فعلناه شيء عادي تماماً، ليس إرهابا للمصريين ونحن منهم وأبنائهم، وليس إرهاباً للطلاب ونحن زملائهم، وليس إرهاباً لرئيس الجامعه ونحن أبنائه..!!
الجزيرة توك: ما رأيك في الاتهامات التي تقول بوجود أسلحة بيضاء ؟
أحمد: كلام غير صحيح ولو كانت موجودة لكنا استخدمناها في العرض علي الأقل أم أننا كنا نخزنها!!
و يمكن لمن يدعي ذلك أن يسأل الطلبة في الجامعة، هم الذين رأونا ونحن نجري عرضنا، واسألوا أيضا عمرو عبدالله مصور المصري اليوم الذي صورنا، فقد رافقنا عرضنا كله، ولم يري أسلحة بيضاء ولا غيره، كلما رآه هو ورآه المشاهدين عي أجهزة التلفاز أننا كنا نرتدي تي شيرتات قريبة الشبه من بعضها وقمنا ببعض الحركات الرياضية، تحديداً الكاته الأولي في رياضة الكاراتيه وبعض حركات الكاراتيه من الحزام الأصفر وهو بالمناسبة أول أحزمة الكاراتيه وهناك أطفال لم يتعدوا العشر سنوات وحاصلين علي الحزام البني وهو من أعلي المستويات في الكاراتيه ونحن لم نعرض إلا أقل الأحزمة ، وأتذكر أنه أثناء التحقيق معي أن الضابط سألني ماذا كنت ستفعل بهذه الأسلحة ولماذا خبأتها في مرتبة السرير، أجبته لو كان كلامك صحيح، فكيف كنت سأنام علي السرير، العقل يقول أن الأسلحة كانت ستمنعني من النوم ، فضحك وأجابني: بصراحة جديدة الحكاية دي!!
وأتذكر حدثاً حصل في أحد الدوائر الانتخابية عندما ألقي القبض علي بعض الإخوان ووجدوا مكتوب علي الأسلحة التي اتهموا بحيازتها أسمائهم وكانت موجودة في أكياس يملأها الصدأ، أي أن الأمر معد سلفاً كما حدث معنا تماماً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار طلابية | السمات:أخبار طلابية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج







































فبراير 20th, 2007 at 20 فبراير 2007 4:35 م
بارك الله فيك ووفقك الله وإخوانك إلى كل خير
فبراير 20th, 2007 at 20 فبراير 2007 4:37 م
الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
فبراير 21st, 2007 at 21 فبراير 2007 12:24 م
جزاك الله خيرا علي مساندتك لنا
ولا نقول سوي حسبنا الله ونعم الوكيل